8 نصائح لتحقيق التوازن بين العمل والأمومة: تعرّفي عليها

تعاني الكثير من الأمهات العاملات من صعوبة خلق التوازن بين العمل والأمومة، إذ تجد المرأة العاملة والأم صعوبة في خلق حالة من التوازن بين العمل والأمومة في وسط الضغوطات الكبيرة التي تتعرّض لها، والمسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتقها، إضافة إلى ضيق الوقت الذي تعاني الأم العاملة منه في ظل وجود الكثير من المسؤوليات.

كل تلك الأسباب هي أسباب تجعل الأم تشعر بحالة من القلق والتوتر في كثير من الأحيان، عدم قدرتها على تحقيق التوازن المطلوب بين العمل والأمومة، ليس ذلك فحسب بل أن الكثير من الأمهات يشعرن بالذّنب لعدم قدرتهنّ على التفرّغ لأولادهنّ في كل الأوقات.

وفي هذا المقال، سنقدّم لك عزيزتي الأم أهم النصائح الفعالة التي تساعدك على تحقيق التوازن بين العمل والأمومة. 

كيف يمكنني تحقيق التوازن بين العمل والأمومة؟

تحقيق التوازن بين العمل والأمومة

قد يكون تعلمكِ لاستراتيجيات وطرق تحقيق التوازن بين العمل والأمومة أمر ضروري في تسهيل تعاملك مع هذه التحديات، وفي تخفيف الضغوطات التي تمرين بها، ومساعدتك كذلك في خلق حالة من التوازن بين العمل والأمومة، وخلق بيئة أسرية إيجابية. وفيما يلي أبرز النصائح التي يمكنها أن تساعدك في تحقيق التوازن بين العمل والأمومة:

تحقيق التوازن بين العمل والأمومة بشكل مثال هو عمل تحتاجين فيه إلى تخطيط دقيق وتحديد أولوياتك بعناية. ولعل مفتاح التوازن بين العمل والأمومة يكمن في إنشاء روتين فعّال، وتحديد توقعات واقعية، والسعي لخلق بيئة داعمة.

إدارة الوقت أمر حاسم

أولًا، تذكري أن طريقك الأفضل لتحقيق التوازن بين العمل والأمومة هو إدارة الوقت. إن إنشاء جدول يومي أو أسبوعي يمكن أن يساعدك في تخصيص فترات زمنية محددة للمهام العملية والمسؤوليات العائلية. قدمي الأولوية للمهام استنادًا إلى الطوارئ والأهمية، وضعي وقتاً مناسباً يمكنك فيه إنجاز هذه؛ لأن ذلك يمكن أن يساعدك في تجنب الشعور بالضغط وأن تضمني أن بإمكانك تحقيق التوازن بين العمل والأمومة في كل الجوانب التي تتطلب منك الاهتمام.

كوني مرنة

من أهم الأمور عزيزتي الأم التي تساعدك أن تحققي حالة إيجابية من التوازن بين العمل والأمومة، أن تتحلي بالمرونة اللازمة. لذلك من الضروري أن تكوني مرنة. وتذكري، أن العديد من الأمور في كل من حياتك المهنية ومسؤوليات الأمومة لا يمكن التنبؤ بها، وفي بعض الأحيان تكون الطريقة الوحيدة لتتمكني من تجاوز هذه الظروف هي الاستعداد لما هو غير متوقع، وقدرتك على المحافظة على مرونتك في ذلك الوقت، وقدرتك على التعديل السريع على جدولك الذي وضعتيه مسبقاً.

حافظي على عاداتك الصحية

لتحقيق التوازن بين العمل والأمومة، من الضروري جداً أن تحافظي على عاداتك الصحية، وأن تلتزمي بنظام صحي مليء بالفيتامينات والمعادن والبروتينات وكمية مناسبة من النشويات، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء، إضافة إلى الحصول على قسط كاف من النوم. ومن الضروري أن تتذكري، أنه لا يمكنك تقديم أفضل ما لديك للآخرين إذا لم تقدميه لنفسك أولاً.

ضعي حدوداً

وضع الحدود قد يكون أمراً صعباً، لكنه أمر ضروري لك لخلق حالة من التوازن بين العمل والأمومة. فلا بد أن تعلمي أن قول كلمة “لا” للالتزامات أو بعض المناسبات الرسمية التي ليست من أولوياته أو اهتماماتك من الأمور التي تحتاجينها للتخفيف من بعض الضغوطات التى تواجهك، وكذلك تساعدك على توفير وقتك للأمور الأخرى التي لها أولوية بالغة في حياتك، أو الحصول على قسط من الراحة يمكّنك من استعادة نشاطك. لذلك لا بد أن تبقي  تركيزك على ما هو مهم حقاً بالنسبة لك.

التواصل أمر مهم

التواصل مهم أيضاً لتحقيق التوازن بين العمل والأمومة. إذ من الضروري، إجراء تواصل مفتوح وصادق مع المسؤول في العمل ومع أفراد العائلة أيضاً، لمناقشة المهمات المطلوبة بشكل واضح، ووضع توقعات واضحة. 

إن كان وضع عملك يسمح يمكنك التفاوض بشأن ساعات العمل المرنة أو خيارات العمل عن بعد عند الإمكان، مما يتيح جدولًا أكثر مرونة يتكيف مع احتياجات العائلة. وذلك، لتجنب الإرهاق والحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة الشخصية.

اطلبي المساعدة عند حاجتك

من الأمور التي تساعدك على تحقيق التوازن بين العمل والأمومة، أن تطلبي المساعدة اللازمة كي تخففي عن نفسك بعض المسؤوليات والأعباء. لا تترددي، في أن تطلبي المساعدة من زوجك، أو تشاركي الأطفال في القيام بمهام مناسبة لأعمارهم. 

وفي العمل، قومي بتفويض المهام لأعضاء الفريق وثقي في قدراتهم. فالاعتراف بأنه ليس عليكِ أداء كل شيء بمفردكِ خطوة حاسمة في العثور على التوازن.

خصّصي وقتاً لنفسك

لا تدعي عملك الشاق يذهب سدى. فمن أهم الأمور التي تعينك على تحقيق التوازن بين العمل والأمومة أن تخصصي وقتاً لنفسك للراحة والاسترخاء. مثلاً: 

  • يمكنك أخذ بعض الوقت بعيداً مع نفسك للاسترخاء والاستجمام. 
  • خصصي وقتاً في جدولك لممارسة الرياضة أو قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء أو الاسترخاء.
  • خصصي وقتاً للعناية الشخصية والاعتناء بجمالك.

سيساعدك تخصيص الوقت لذلك ليس فقط في الحفاظ على صحتك الجسدية، ولكن أيضاً في الحفاظ على صحتك العقلية والنفسية. 

تذكّري أهدافك

لا تنس الأهداف التي حددتها لنفسك واستخدميها كحافز لك لمواصلة الازدهار في العمل والمنزل. ومن الضروري، أن تتذكري دائماً أن هنالك سبب لقيامك بما تفعلينه اليوم. وكونك أماً عاملة هي عملية مليئة بالمغامرات والتعلم ، ولكنها يمكن أن تكون أيضاً واحدة من أكثر الأدوار المجزية التي ستحصلين عليها. كوني صبورة ولطيفة مع نفسك، وحافظي على التركيز على ما هو أكثر أهمية بالنسبة لك.

أخيرًا، تأكدي من أن المشاكل التي تواجهينها في تحقيق التوازن بين العمل والأمومة كلها في الغالب قابلة للحل في غضون فترة، لذا لا تقلقي، واحرصي على تطبيق هذه النصائح لأنها ستساعدك في البقاء بصحة نفسية جيدة، وتساعدك في تقليل شعور بالقلق والتوتر، ومساعدتك على تحقيق التوازن الفعال بين العمل والأمومة.

شارك

ربما يعجبك أيضا

أسئلة شائعة

– نستقبل دفوعاتكم عن طريق بطاقة الاعتماد

– نحرص على أن نكون على تواصل مع مشتركات ماما نت، لذلك بعض الورشات مسجلة والبعض الآخر يشمل لقاءات تفاعلية مباشرة

Scroll to Top